الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 308

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

سماعة نسبة إلى جدّه وثالثة بابن سماعة حذفا لاسمه واسم أبيه لكنّك قد سمعت من العلّامة وابن داود انّ جدّه سماعة ليس هو سماعة المعروف بابن مهران وقد سبقهم في ذلك الكشّى حيث قال الحسن بن محمّد بن سماعة من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) حدّثنى حمدويه عن الحسن بن موسى قال كان ابن سماعة واقفيّا وذكر انّ محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران له ابن يقال له الحسن بن سماعة واقفي انتهى ومثله بعينه في التحرير الطّاوسى بحذف قوله من أصحاب أبى الحسن موسى ( ع ) وتأمّل في ذلك المولى التفرشي في النّقد حيث نقل عن بعض نسخ الكشّى هكذا له ابن يقال له الحسن بن سماعة بن مهران واقفىّ ثمّ قال وعلى هذا يفهم منه انّ الحسن بن سماعة هو الحسن بن محمّد بن سماعة هذا إذا كان ما نقله الكشي من انّ محمّد بن سماعة ليس من ولد سماعة بن مهران صحيحا وربّما يفهم من كلام النّجاشى عند ترجمة سماعة بن مهران ومحمّد بن سماعة انّ الحسن بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران كما روى الشّيخ ره حديثا في باب نزول المزدلفة من التّهذيب وفيه محمّد بن سماعة بن مهران انتهى وأقول امّا ما نقله من نسخة الكشي فغلط بلا شبهة للزوم التناقض في العبارة وانّما النّسخة الصّحيحة ما نقلنا وامّا ما استظهره من النّجاشى فلعلّ نظره إلى قول النّجاشى في ترجمة سماعة بن مهران يكنّى ابا ناشرة وقيل ابا محمّد فاستفاد من كنيته على الاحتمال أن ابنه محمد فيكون هو والد الحسن هذا أو من قوله هناك نزل من الكوفة كندة فاستفاد من كون الحسن هذا كنديا انّه ابن محمّد بن سماعة بن مهران وأنت خبير بما في أمثال هذه الأستفادات من القصور ضرورة انّ الاشتراك في المسكن لا يقضى بالإتّحاد كما انّ كونه ابا محمّد لا يستلزم أوّلا ان يكون له ابن اسمه محمّد كما لا يخفى على المطّلع على عادة العرب في الكنى وعلى فرض ان يكون له ابن اسمه محمّد لا يستلزم أيضا اتّحاد سماعة جدّ الحسن مع سماعة بن مهران على وجه يرفع اليد به عن صريح الكشّى والتحرير الطّاوسى والخلاصة ورجال ابن داود على انّ من المعلوم ان سماعة جدّ الحسن هذا هو سماعة بن موسى بن رويد بن نشيط الحضرمي الآتي نسبه في ابنه محمّد بن موسى وابن موسى من مهران وللحسن هذا أخ تقدّم في باب جعفر وأخ اخر تقدّم في إبراهيم ولسماعة جده أخ اسمه المعلّى يأتي في محلّه ان شاء اللّه تعالى وامّا ما استشهد به من عبارة التهذيب فعلى تقدير سلامته من الاشتباه من حيث انّه لولاه لكان لمحمد بن سماعة بن مهران ذكر في كلمات أهل الرّجال لا يقتضى ان يكون محمّد بن سماعة بن مهران جدّ الحسن هذا واىّ مانع من اشتراك محمّد بن سماعة بين من جدّه مهران وبين من جدّه موسى فما ذكره الكشّى وغيره ممّن عرفت لا غبار عليه التّميز قد سمعت من الفهرست رواية حميد بن زياد وعلىّ بن الحسن بن فضّال عنه وسمعت من النّجاشى رواية محمّد بن أحمد بن ثابت وحميد بن زياد عنه وبذلك ميّزه في المشتركاتين وزاد في جامع الرّواة نقل رواية محمّد بن حمدان الكوفي وجعفر بن محمّد الكوفي ومحمّد بن عبد الجبّار والرزّاز وأبى على الأشعري والحسين بن محمّد ومحمّد بن علي وعلىّ بن إبراهيم عنه وروايته عن أبان بن عثمان بتوسيط غير واحد وعلىّ بن محمّد القاشاني تذييل قد أكثر الشيخ ره في التهذيب سيّما في كتاب الطّلاق الرّواية عن ابن سماعة والمراد به الحسن لا اخوه امّا اوّلا فلانّ كلّما روى عن ابن سماعة فقد روى عن حميد بن زياد عن ابن سماعة وحميد يروى عن الحسن دون أخيه وامّا ثانيا فلتصريحه بذلك في مواضع من كتابه منها كتاب الطّلاق حيث روى فيه خبرا مسندا عن حميد بن زياد عن ابن سماعة عن محمّد بن زياد عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه ( ع ) إلى أن قال وزاد محمّد بن أبي حمزة عدّة المتوفّى عنها زوجها قال الحسن بن سماعة هذا الكلام سقط من كتاب ابن زياد الخ فتراه صرّح باسم الحسن بعد تركه ايّاه 2781 الحسن بن محمّد بن سهل النّوفلى قد مرّ ضبط النّوفلى في ترجمة جعفر بن محمّد النّوفلى وقد ضعّف الرّجل جماعة قال النّجاشى الحسن بن محمّد النّوفلى ضعيف لكن له كتاب حسن كثير الفوائد جمعه وقال ذكر مجالس الرّضا ( ع ) مع أهل الأديان أخبرناه أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن أبي رافع الصيمري قال حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور العمى عنه به انتهى وفي القسم الثاني من الخلاصة الحسن بن محمّد بن سهل النّوفلى ضعيف ومثله في القسم الثّانى من رجال ابن داود وللمحقّق الوحيد قدّه هنا تحقيق رشيق والتفات دقيق قال ره سنذكر في الحسين بن محمّد بن الفضل الهاشمي انّه المصنّف لمجلسه ( ع ) مع أهل الأديان وسيذكر المصنف ره عن النّجاشى ذلك في عنوان الحسين بن محمّد بن الفضل ونذكر هناك انّه الحسن مكبّرا فيظهر انّ المصنف يعنى لذلك الكتاب هو الحسن بن الفضل الثقة الجليل الآتي ويشير اليه أيضا قوله روى عن الرّضا ( ع ) وانّه رواها عنه الحسن بن محمّد بن جمهور العمى فالظّاهر اتّحاد الحسن بن محمّد بن سهل النّوفلى مع ابن محمّد بن الفضل الثّقة الجليل ويشير إلى الإتّحاد مضافا إلى ما ذكرنا النّسبة إلى نوفل ولعلّ سهل مصحّف سعيد أو يكون أحد أجداده ولم يذكر في نسبه في العنوان الأتى أو يكون أحد أجداده الامى وامّا التّضعيف فلعلّه لما وجد النّجاشى أو أحد ممّن يستند النّجاشى اليه في كتابه ما لا يلايم مذاقه فضعفه ولعلّه لا ضرر فيه على حسبما ذكرناه في الفائدة الثّانية فلاحظ وبالجملة المقام لا يخلو من غرابة واحتياج إلى زيادة تثبت انتهى وهو كلام متين وجوهر ثمين لم نقف على ما يرده ويوهنه والعلم عند اللّه 2782 الحسن بن محمّد بن علىّ بن محمّد الحرّ العاملي المشغرى الجبعي عنونه في امل الأمل وقال ابن عمّ مؤلف هذا الكتاب فاضل صالح فقيه عارف بالعربيّة قرء على أبيه وعلى غيره انتهى 2783 الحسن بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن علي السّجاد عليه السّلم الجواني لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب النصّ على أبى الحسن الثالث مولينا الهادي ( ع ) وقد تضمّنت قوله وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطّه وشهد الحسن بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن علىّ بن الحسين بن علىّ ابن أبي طالب ( ع ) وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب وكتب شهادته بيده وشهد نصر الخادم وكتب شهادته بيده وأقول في اشهاد مولينا الهادي ( ع ) ايّاه دلالة على وثاقته وعدالته وانّما ذكرنا العنوان تبعا لنسخة مصحّحة من أصول الكافي وظنّى انّ الحسن قبل السجّاد ( ع ) تصحيف الحسين لانّه ( ع ) ليس له ولد اسمه الحسن وانّما له الحسين الملقّب بالأصغر وكذا ظنّى انّ عبد اللّه تصحيف عبيد اللّه ضرورة انّ للحسين الأصغر ابنان عبد اللّه وعبيد اللّه وليس لعبد اللّه عقب الّا من ابنه جعفر صحصح وانّما الحسن أبو محمّد من ولد محمّد الجواني بن عبيد اللّه الأعرج كما لا يخفى على من راجع عمدة الطّالب وغيره ممّا تضمّن بيان انساب آل أبى طالب 2784 الحسن بن محمّد بن علي المهلبي الحلبي قال الشيخ الحر إنّه عالم محقق له كتاب الأنوار البدرية في ردّ شبه القدريّة رأيته في الخزينة الموقوفة الرضوية ، انتهى 2785 الحسن بن محمّد بن عمران يستفاد من رواية رواها الكشّى ره في ترجمة زكريّا بن ادم انّه وصيّه ومحلّ اعتماد الرّضا عليه السّلام ومعرفته فقد روى فيه عن علىّ بن محمّد قال حدّثنا بنان بن محمّد عن علىّ بن مهزيار عن بعض القميّين بكتابه ( ع ) ودعائه لزكريّا بن ادم عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد قالا خرجنا بعد وفاة زكريّا بن ادم بثلاثة اشهر نحو الحجّ فتلقّانا كتابه ( ع ) في بعض الطّريق فإذا فيه ذكرت ما جرى من قضاء اللّه تعالى في الرّجل المتوفّى رحمه الله يوم ولد ويوم قبض ويوم يبعث حيّا فقد عاش ايّام حياته عارفا بالحق قائلا به صابرا محتسبا للحقّ قائما بما يحبّ اللّه ورسوله ( ص ) [ يحب لله عليه ولرسوله ] ومضى رحمه اللّه غير ناكث ولا مبدّل